للتسجيل اضغط هـنـا

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة د. محمد العمودي (آخر رد :احمد محمود محمد)       :: راعي ....البقر (آخر رد :سنان المصطفى)       :: رب ضرة ....نافعة (آخر رد :سنان المصطفى)       :: طاعة السلطان / لأبن غلاب (آخر رد :إبن غلاب)       :: أول من نال الدكتوراه فى العلوم الشرعية فى المملكة (آخر رد :إبن غلاب)       :: دولة القيادة الأسلامية / إبن غلاب0 (آخر رد :إبن غلاب)       :: ابنة الشيخ (آخر رد :المناضل)       :: ما الفرق بين العالم والعارف (آخر رد :قيثارة شجن)       :: تتقادم السنين ويبقى الحنين الى الاطلال!! (آخر رد :محمد سعد)       :: أيها الأعور ...إنك أعور (آخر رد :سنان المصطفى)      


العودة   منتديات شمس جده الثقافية > المنتديات العامة > وميض الأقلام الحرة

وميض الأقلام الحرة خاص بالمقالات المكتوبة بأقلام الاعضاء وحواراتهم .

إضافة رد
قديم 04-11-2017, 04:26   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إبن غلاب
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 1587
المشاركات: 60 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 99
نقاط التقييم: 10
إبن غلاب تم تعطيل التقييم
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبن غلاب متصل الآن
وسائل الإتصال:

المنتدى : وميض الأقلام الحرة
bok طاعة السلطان / لأبن غلاب

بسم الله الرحمن الرحيم
( طاعة السلطان )

الحمدلله القائل ) إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ) فالطاعة المطلقة واجبة لولى الأمرومن ينيبه وقد عد الفقهاء الخروج على طاعة ولى الأمرالأعلى صاحب الأمامة الكبرى من أعظم الذنوب لقوله تعالى ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمرمنكم ) وقال صلى الله عليه وسلم ( من مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) وإذا كان البعض من أهل العلم الشرعى والبعض المنتسبون للصحافة قد جنحوا عن جادة الطريق بحجة حرية التعبيروإبداء الرآى وراء واقع أثيم يثيرالبلبلة والتشكيك عند الناس بإختلاف شرائحهم الأجتماعية التى ينتمون إليهاولما أن المصلحة العامة هى قطب الرحى لأحكام السياسة الشرعية والتى تعيش فى حراسة ولى الأمرفى الدولة الأسلامية لأن هذه المصلحة قد تقتضى التدخل من ولى الأمرفى شئون الأفراد فى كل ظرف يغلب على الظن فواتها بعدم التدخل ويستوى فقها فى هذا التدخل أن يكون فى أصل حكم أو رآى غير شرعى فأن هذا التدخل من قبل ولى الأمرلازم لوأد أى فتنة قد تحدث لاقدرالله بسبب إرتجال البعض للرؤيا الضيقة الأفق القاتمة التى يشم منها رائحة الأنزلاق فى مستنقع الفتنة وقد يكون الدافع لها عدم طهارة الباعث وشرف النية ومن هنا إذا تنبه ولى الأمرلذلك وأخذته الغيرة على عدم تفرق الأمة فيتخذ ما يراه مناسبا لمنع الفتنة حيث أنه يجوزسياسة لولى الأمرفى فقه الأسلام منع المباح إذا توقع إفضاؤه إلى مفسدة عامة فقد منع عمربن الخطاب رضى الله عنه التزوج من الكتابيات للضرورة فلا يمكن القبول بإحداث الفتنة في المجتمع وما يجلب الضررللناس بغوغائية قاصرة الأدراك لأن في ذلك تناقض ومصادمة للمقاصد الضرورية التى تتوقف عليها حياة الناس الدينية والدنيوية فعدم القبول بإحداث الفتنة أحد هذه المقاصد أوحماية الناس من شرورها من أهم مقاصد الشريعة بلاشك ثم أنه ضرورة من ضرورات الحياة وأى مسلك يثمرعن تصرف يفسد حياة المجتمع المسلم ويقوض الأمن يعد معارضة لأحكام الشرع الحنيف فرفع ومنع الضررعن المكلفين واجب شرعا ، فالضرريزال أولا وله قاعدة إسلامية فقهية مشهورة فى الشريعة الأسلامية بل تعد من أهم القواعد الأسلامية التى لاتجيزإستمرارالضررالقائم أولا لقوله صلى الله عليه وسلم (لاضررولاضرار) وهونهى عن الأضراربالناس إبتداء والنهى يقتضى التحريم ) وعدم مضاراتهم أيضا فلا مسوغ شرعى يبيح معارضة ولى الأمرفيما يقرره وفيه المصلحة العامة للناس فأولئك المرتجلون في فتواهم وأرائهم فجوهره أنهم قد أداروا ظهورهم لقاعدة شرعية هامة دون أن يعبئوا بأثرذلك على الناس وعلى صاحب الشأن في ولاية الأمرللمسلمين وأهمه تهييج الناس ودفع المغرربهم للتجرؤعلى ولاة الأمر بما لايليق من السباب وهوفسوق وهذا منهى عنه لقوله صلى الله عليه وسلم)(لاتسبوا السلطان فإنه راية الله في الأرض)( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) وللشارع عناية خاصة بالمنهيات أشد من عنايته بالمأمورات ولاشك أن الشارع نهى عن إحداث الفتنة وتفريق الأمة وشدد في ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم (الفتنة ملعونة ملعون من أيقظها)(إذا أتاكم من يريد أن يفرق جمعكم فأقتلوه كائنا من كان ) فإن إثم إحداث الفتنة هوعلى المتسببون سواء أكان الباعث على ذلك خطاء وقد نبه ولى الأمرصاحب الشأن في ذلك وحتى لو كان هذا الأخذ إرتبط به دليلان أحدهما يقتضى الأباحة والثانى يقتضى التحريم فإن الثانى يقدم لأن ترك المباح أولى من إرتكاب المحرم فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة كما يقول علماء الأصول ولاشك فى أن هذا التناقض الذى وقع فيه بعض المتسرعين في الفتوى من بعض أهل العلم رأى معيب وقد ناقض هذه القاعدة الأصولية المعروفة فينبغى على علماء الأمة المأذون لهم في الفتوى من ولى الأمر الوقوف صفا واحدا مع ولى الأمر ضد المتسرعين في الفتوى والتوضيح لهم عدم الجوازشرعا لمعارضة ولى الأمرلثبوت بيعته فالقاعدة الشرعية لدى الحنفية عند إختلاف الرآى مع الحاكم ولى أمر المسلمين (أنه لوكان هناك رآى مخالف لأكبرقاض أومفتى في البلاد فعليه أن يحتفظ برآيه لنفسه وعدم الجوازشرعا لمجاهرة الحاكم به علانية بحجة النصح فذلك خطأ فادح كى لايتجراء العامة على الأمام فمعلوم في الفقه الحنفي باب ( فقه الحكام ) الذى يبين كيفية مخاطبة الحكام فالصواب أن يرجع المتسرعون في الفتوى لجادة الطريق فمن المعلوم أنه ليس فى الفقه الأسلامى ما يمكن أن يسمى بالأفلاس التشريعى أوالقيم التشريعية المترهلة أوالغموض واللبس والخطاء الذى يحول بين فهم معانى النصوص التشريعية التى تحرم الخروج على الأمام ولما أن تحقيق العدالة للناس هى مناط الحكم لولى الأمر فهنا قاعد سد الذرائع تصيح عاليا وقد حكمها هنا فى هذا المقام الأمام مالك ، فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فقال تعالى(وتعاونوا على البروالتقوى ولاتعاونوا على الأثم والعدوان ) فقد عد الله تبارك وتعالى إدخال الضررعلى المجتمع المسلم فى إثم درجة إثم الكفرفقال صلى الله عليه وسلم (إثنان لايقبلهما الله الشرك بالله والأضراربالناس ) وهذا سلطان العلماء العزبن عبدالسلام يقول فى كتابه قواعد الأحكام ما نصه ( ومن تتبع مقاصد الشرع الحنيف فى جلب المصالح ودرء المفاسد حصل له من مجموع ذلك إعتقاد أوعرفان بأن هذه المصلحة لايجوزإهمالها وأن هذه المفسدة لايجوز قربانها وإن لم يكن فيهاإجماع ولانص ولاقياس خاص لأن فهم الشرع يوجب ذلك ) فالعلة هى فى الأراء الفاسدة للبعض التى تمس حياةالأمة فلا تهاون لتقويض أمن المجتمع المسلم ومحاولة تفكيكه بالفتاوى المرنجلة بسبب الأفكارالهدامة الخارجية التى تأتى من أعداء الأسلام ممن يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أمة مستهدفة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم( ستتداعى عليكم الأمم كما يتداعى الناس إلى قصعتهم)لذلك امرنا الله بالطاعة لولى الأمر(وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمرمنكم) فطاعة السلطان من طاعة الرحمن والحمد لله أن وهبنا قيادة حكيمة رشيدة واجهت تلك المخالفات للمرتجلين بحزم وفقا لأخف أحكام الشرع الحنيف فهناك أراء فقيه مغلظة العقوبة لهذه الأخطاء الجسيمة التى تمس الأمة بالفتنة وقد إتفق الأئمة على أن الأمام تجب طاعته في كل ما يأمربه , مالم بكن معصية وعلى أن أحكام الأمام ، وأحكام نائبه ومن ولاه , نافذه وعلى أنه إذا خرج على إمام المسلمين أوعن طاعته ذات شوكة وإن كان لهم تأويل مشتبه ومطاع فيهم ، فإنه يباح للأمام قتالهم حتى يفيئوا إلى أمر الله تعالى , فإن فاءوا كف عنهم والأصل في جوازقتالهم هم قوله تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما وإن لم يذكرفيها الخروج على الأمام ، لكنها تشمله لعمومها , أوتقتضيه , لأنه إذا طلب القتال لبغى طائفة على طائفة , فللبغى على الأمام أولى ، والأجماع منعقد على جوازقتال البغاة من غيرمخالف , وللأحاديث الواردة في ذلك قال الشافعى ( أخذت السيرة في قتال المشركين من رسول الله صلى الله عليه وسلم , وفى قتال المرتدين ، من أبى بكرالصديق رضى الله عنه وفى قتال البغاة من الأمام على رضى الله عنه وتحصل المخالفة للأمام بأحد أمرين إما بخروج عليه نفسه وإما بسبب ترك الأنقياد له,أو, بهذين الأمرين ، بل بخروج عن طاعته بسبب منع حق مالى لله تعالى , وحق لأدمى كقصاص , أوحد توجه عليهم,لأن أبابكرالصديق رضى الله عنه , قاتل ما نعى الزكاة , بسبب منعهم إخراج الزكاة,ولم يخرجواعليه,وإنمامنعوه الحق المتوجه عليهم,وقالوا:إنمايكون مخالفواالأمام بغاة بشرط حصول شوكة لهم، بكرة أوقوة , بحيث يمكن مقاومة الأمام , ويشترط تأويل يعتقدون به جوازالخروج عليه,أومنع الحق المتوجه عليهم وشترط أن يكون لهم مطاع فيهم,يحصل به قوةلشوكتهم,وإن لم يكن إماما منصوبا,لأن الأمام على رضى الله عنه قاتل أهل الجمل,ولاإمام لهم,وقاتل أهل صفين قبل نصب إمامهم والحنفية: قالواإن الخارجين على طاعةالأمام أربعةأصناف أحدهما:الخارجون بلا تأويل بمنعةوبلا منعة يأخذون اموال الناس ويقتلونهم ويخيفون الطريق وهم قطاع الطريق , الثاني:قوم كذلك إلا أنهم لا منعة لهم لكن لهم تأويل فحكمهم حكم قطاع الطريق إن قتلوا قتلوا,الثالث : قوم لهم منعةوحميةخرجواعليه بتاويل يرون أنه على باطل كفراومعصيةتوجب قتالهم بتأويلهم وهؤلاءيسمون بالخوارج يستحلون دماء المسلمين وأموالهم ويسبون نساءهم ويكفرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمهم عند جمهورالفقهاءوجمهورأهل الحديث حكم البغاة, الرابع : قوم مسلمون خرجوا على الامام العدل ولم يستبيحوا ما استباحه الخوارج من دماءالمسلمين وسبي ذراريهم وهم البغاةلأنهم إنما خالفوا بتاويل جائزباعتقادهم لكنهم مخطئون المالكية : قالوا : يستتابون فإن تابواوإلا قتلوا دفعا لفسادهم لا لكفرهم لأنهم فسقة وليسوا كفارا في الراجح من قول العلماء المجتهدين وذهب بعض أهل الحديث إلى أنهم مرتدون لهم حكم المرتدين فيه فهم فسقة والاحاديث الواردة فيما يقتضي ذمهم كحديث(من حمل علينا السلاح فليس منا): وحديث (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فميتته جاهلية) فهومن خرج بلا تأويل قالوا:لوأظهرقوم رأي الخوارج المبتدعة الذين يكفرون من ارتكب كبيرة ويطعنون بذلك على الأئمة ولايحضرون معهم الجمعةوالجماعة فهؤلاء يتركون ولا نكفرهم ولا نتعرض لهم اذا لم يخرجوا عن طاعة الامام ولم يقاتلواأحد لأن عتقادالخوارج أن من أتى كبيرةكفروحبط عمله وخلد في النار وان دارالامام صارت بظهورالكبائرفيها داركفروإباحة فطعنوا في الأئمة لأن الأمام علي كرم الله وجهه سمع رجلا من الخوارج في المسجد يقول لا حكم إلا لله ورسوله وعرض بتخطئته في الحكم فقال كلمة حق اريد بها باطل لكم علينا ثلاث : لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيهااسم الله ولا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم معنا ولا نبدؤكم بقتال فجعل حكمهم حكم أهل العدل فإن قاتلونا فحكمهم إن لم نكفرهم كحكم قطاع طريق فإن قتلوا أحدا ممن يكافئهم إقتص منهم كغيرهم وقال المالكية : ويجب على الأمام أن ينذرهؤلاءالبغاة,ويدعوهم لطاعته فإن هم عادوا للجماعة تركهم وإن لم يطيعوا أمره قاتلهم بالسيف ,والرمح,والنبل والتفريق وقطع الميرة والماء عنهم , ورميهم بالأحجار والنارإذا لم يك فيهم نسوة وذرية , فبفضل من الله جعل الله النجاح حليف ولاة الأمرليراه عامة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ومثاله(نجاح موسم حج هذا العام 1439 هـ نجاحا باهرا) وهذا من الأنجدازات العظيمة التى تتجسد كل عام بفضل تذليل حكومتنا الرشيدة كل الصعاب وفى أصعب الأحوال ألسنا في حالة حرب وتأهب لكل من يريد المساس بأمننا وايضا جميع النجاحات العظيمة المطردة في كافة القطاعات فهذا خيردليل على رشد قيدتنا وحكمتها التى وهبها الله لهم فالضوابط الفقهية هى الأولى بالأتباع من قبل أهل العلم فينبغى تجنب تجنب كل ما يفرق كلمة الأمة فالحيف والأثم ظاهران تماما فى تصرفات أولئك المدلون بأراهم ويقول صلى الله عليه وسلم ( لاتجمع أمتى على ضلالة )( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الأيمان ) فينبغى على علماء الأمة الدفاع عن ولاة الأمروتبيان الحق وما يشكل على الناس من أصحاب الرآى القاصرللبعض لعموم قوله صلى الله وسلم ( من كتم علما في الدنيا ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نارفينبغى التنبيه لعموم المسلمين بعظم طاعة ولى الأمر, كما ينبغى على المرء أن يلزم الجماعة والطاعة لولى الأمرفطاعة السلطان من طاعة الرحمن وأيضا الغيرة على ال سلطان والذود عنه لقوله صلى الله عليه وسلم ( من لايغارعلى دينه فلا دين له ) فليس أعظم من الغيرة على وأد الفتنة وعدم ايقاظها بتاريخ2/9/1431هـ وجه الملك عبدالله يرحمه الله لسماحة المفتى العام ( بقصرالفتوى على أعضاء هيئة كبارالعلماء والرفع للمقام السامى لمن فيهم الكفاية والأهلية التامة لأضلاع بمهام الفتوى للأذن لهم بذلك والجزاء الرادع للمخالفين وأن كل من يتجاوزهذا الترتيب سيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعى الرادع كائنا من كان مؤكدا أن مصلحة الدين والوطن فوق كل إعتبار/ إنطلاقا من قوله تعالى ( فأسألوا أهل الذكرإن كنتم لاتعلمون بالبينات والزبروأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليك ولعلهم يتفكرون)( ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصروالفؤاد كل أؤلئك كان عنه مسؤلا)( ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم )( قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهرمنهاوما بطن والأثم والبغى بغيرالحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)(قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله اذن لكم ام على الله تفترون وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ان الله لذوفضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون)( وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون )( ولتكن منكم امة يدعون الى الخيرويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا وأختلفوامن بعد ما جا أهم البينات وأولؤئك لهم عذاب عظيم ) على هذا الأسايس القويم الذى حفظ لنا حمى الدين وبين خطورة التجاوز ةعليه والوقوع فيه , ترسخت في النفوس المؤمنة مفاهيم مهمة في شأن الفتوى وحدود الشرع الحنيف ، يجب الوقوف عند رسمها تعظيما لدين الله من الأفتئات عليه من كل من حمل ألة تساعد على طلب العلم ولا تؤهل لأقتحام هذا المركب الصعب فضلا عمن لا يملك ولا فهما , ليجادل في دين الله بغيرعلم ولاهدى ولاكتاب مبين , وإنما هو التطفل على ما ئدة الشرع والعجلة خالى الوفاض في ميدان تحفه المخاطروالمهالك من كل وجه فليتق الله المفتون المتسرعون هداهم الله فكيف بهؤلاء المفتون المتسرعون من المنتسبون للعلم للعلم بفتواهم والمبدون بأراهوهم من الصحفيين ( فأين تعلموا وأين درسوا أيس في جامعات هذا البلد المعطاء فهل هذا يكافىء ما قدمته هذه الدولة الفتية لتعليمهم هداهم الله إلى العودة لجادة الطريق فكل يؤخذ من قوله أو يرد الا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن ربه وكل قول لنبينا الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم وهذه القاعدة الشرعية لا تتعارض ولا تنفك عن الضوابط السابقة ، فهي تجري في سياقها ، وتتوخى مقاصدها ، ومازال أهل العلم قديما وحديثا يوصون باجتماع الكلمة ، وتوحيد الصف ، ونبذ الفرقة ، ويدخل في هذا الاجتماع على أمرالدين ، وقد ترك بعض الصحابة رضوان الله عليهم بعض أرائهم الفقهية ، من أجل إجتماع الكلمة ، وان الخلاف شروفتنة . ويدخل في معنى تلك التجاوزاتما يحصل من والافتاء ، ومن نأذن لهم بالفتوى ، وتستثنى من ذلك الفتاوي الخاصة الفردية غير المعلنة في امور العبادات ، والمعاملات ، والاحوال الشخصية ، بشرط ان تكون خاصة بين السائل والمسؤول ، على ان يمنع منعا باتا التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الاراء ، ومفردات أهل العلم المجروحة ، وأقوالهم المهجورة ، وكل من يتجاوزهذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع ، كائنا من كان ، فمصلحة الدين والوطن فوق كل اعتبار، وقد زودنا الجهات ذات العلاقة بنسخ من أمرنا هذا لاعتماده وتنفيذه . كل فيما يخصه .، وسنتابع كافة ما ذكر، ولن نرضى بأي تساهل فيه اقل او كثر، فشأن يتعلق بديننا ، ووطننا ، وامتنا ، وسمعة علمائنا ، ومؤسستنا الشرعية ، التي هي معقد اعتزازنا ، واغتباطنا ، لن نتهاون فيه ، اونتقاعس عنه ، ديننا ندين الله به ، ومسؤولية نضطلع بها ان شاء الله . على الوجه الذي يرضيه عنا ، وهوالمسؤول جل وعلى ان يوفقنا ويسددنا ، ويدلنا على خيرامرنا ، ويلهمنا رشدنا ، وصوابنا ، وان يسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة ، ويزيدنا من فضله ويستعملنا في طاعته ، انه ولي ذلك والقادرعليه , هذا هو التوجيه السامى الوضح الصريح فبموجبه لامحل للتجاوزات في الفتوى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إبن غــلاب














التعديل الأخير تم بواسطة إبن غلاب ; 04-11-2017 الساعة 05:00 سبب آخر: أخطاء إملائية
عرض البوم صور إبن غلاب   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لأبن , السلطان , غلاب , طاعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 17:52.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017,>
المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي منتديات شمس جدة بل تعبر عن رأي كاتبها©جميع الحقوق محفوظة©

a.d - i.s.s.w